معلومات عنا
فلسفتنا: خدمة متميزة، ذكريات تدوم طويلاً
في فندق آرييل هاوس، الضيافة فنٌّ وشغفٌ في آنٍ واحد. نؤمن بأنّ الاهتمام بأدقّ التفاصيل والرعاية الصادقة تُحوّل كلّ إقامة إلى تجربةٍ مميزة. من الترحيب الشخصي عند تسجيل الوصول إلى الوداع الودود عند المغادرة، يضمن فريقنا الراحة والخصوصية والشعور بالانتماء طوال فترة إقامتكم.
لا عجب أن يظل فندق أرييل هاوس مصنفاً ضمن أفضل أماكن الإقامة في دبلن.
- دليل ماكينا صنّفنا كواحد من أفضل شركات أيرلندا أفضل 100 مكان للإقامة (2022)
- جائزة اختيار المسافرين من موقع Tripadvisor الفائز (2021)
إن قصص ضيوفنا وابتساماتهم وزياراتهم المتكررة هي أعظم مكافأة، وهي السبب الذي يدفعنا إلى مواصلة إتقان فن الضيافة الراقية في دبلن 4.
تراثنا: جوهرة فيكتورية في دبلن 4
يُعد منزل أرييل دار ضيافة على طراز المنازل الفيكتورية يقع في شارع لانسداون في دبلن 4، وقد تم بناؤه عام 1850 ويستقبل الضيوف منذ عام 1963.
بُني منزل آرييل خلال عهد الملكة فيكتوريا ، وبدأ كمقر إقامة أنيق لتاجر شحن ثري من دبلن . يقع المنزل في شارع لانسداون، على بُعد خطوات من ملعب أفيفا ومنطقة الأحواض التاريخية للمدينة، ويعكس ازدهار وجمال العمارة الفيكتورية في دبلن. مع مرور الوقت، توسعت الملكية لتشمل ثلاثة منازل فيكتورية متجاورة: الأرقام 50 و52 و54 في شارع لانسداون، لتُشكّل دار ضيافة آرييل الساحرة والمميزة التي يستمتع بها الزوار اليوم.
لا تزال العديد من السمات الأصلية للمبنى التي تعود إلى القرن التاسع عشر محفوظة بشكل رائع في جميع أنحاء المنزل. ولا يزال بإمكان الزوار الاستمتاع بجماليات البناء الفلمنكي، من الطوب المتشابك، والنوافذ الطويلة ذات الأطر الخشبية، والنوافذ البارزة الأنيقة، والسلالم الزجاجية الملونة المزخرفة، والمدخل الحجري التقليدي، وكلها تذكّر بتراث دبلن المعماري الغني.
في عام ١٩٦٣ ، دخل العقار فصلاً جديداً عندما افتُتح لأول مرة كدار ضيافة، موفراً للمسافرين إقامة راقية في أحد أكثر أحياء دبلن تميزاً. ومنذ عام ٢٠٠٢ ، قامت عائلة ماكيون بترميم المنزل وتطويره بعناية، ممزوجةً ببراعة بين سحره الفيكتوري التاريخي ووسائل الراحة الحديثة، لخلق إقامة دافئة ومرحبة للمسافرين اليوم.
رغم أن الأصل الدقيق لاسم "بيت أرييل" قد ضاع في غياهب التاريخ، إلا أن الاسم يحمل في طياته دلالات تاريخية وثقافية آسرة. فقد أُطلق اسم أرييل على قمر اكتُشف عام ١٨٥١، بعد عام واحد فقط من بناء البيت، وكان يدور حول كوكب أورانوس. كما ورد الاسم في مسرحية العاصفة لشكسبير (١٦١٠)، حيث يُمثّل أرييل روح الهواء والحركة، ويرتبط أيضًا بمدينة القدس القديمة. وسواءً أكان الاسم سماويًا أم أدبيًا أم تاريخيًا، فإنه يُضفي مزيدًا من السحر والغموض على هذا النزل الفيكتوري الرائع في دبلن ٤.











